الخلفية


 

المرجعية: البرنامج  الوطني التنموي لأدب الطفل الفلسطيني

 

تدخل القراءة القارئ إلى عالم جديد وتثير العديد من العمليات الذهنية، فهي تحث الخيال والتخيل، والمقارنة والربط، والتقمص مع شخصيات ومواقف، والتأمل، والتنبؤ، والتقييم والنقد، والاستيضاح.

وتدعو كل من هذه العمليات القارئ إلى رحلة استكشاف وتعلم جديدة، كما أنها تساعده على فهم وتقبل الآخرين وبناء شخصيته، لذا كان من الطبيعي أن تلتقي كل من  وزارتي الثقافة والتربية والتعليم على ضرورة اعتبار أدب الأطفال وسيلة من أجل التعلم المستمر ولتطوير الحس المدني، والقيم الإيجابية، والإبداع، وهي أهداف مشتركة بين الوزارتين.

يأتي مشروعنا هذا ضمن "البرنامج الوطني التنموي لأدب الطفل الفلسطيني"، وهو برنامج وطني وضعت أسسه وزارتا الثقافة والتربية والتعليم العالي  ومجموعة من المؤسسات الأهلية في جميع المناطق الفلسطينية، وتبنته وزارة الثقافة كأولوية لثقافة الطفل الفلسطيني.

ويستند هذا البرنامج إلى رؤية عامة تأخذ بعين الاعتبار الطفل الفلسطيني حيثما وجد وبغض النظر عن عمره، ونوعه أو موقعه الاجتماعي، أو حالته وحاجاته النفسية والجسدية ويمكن تلخيصها على النحو الآتي: من أجل طفل قارئ، تكون المطالعة جزءا لا يتجزء من اهتماماته، ويتاح له كتاب أدبي فلسطيني وعربي وعالمي ممتع تتوفر فيه الأسس الفنية المطابقة للمعايير العالية في الشكل والمضمون وتحظى باهتمامات الطفل بعيدا عن الوعظ والإرشاد ويكون ذا لغة تلائم المراحل العمرية المختلفة.

ومن خلال القراءة، يهدف البرنامج إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتعميق خط الأصالة والقيم الايجابية، والانفتاح على الحضارات الأخرى والارتقاء بثقافة الطفل العلمية والبيئية والصحية، وتنمية وعيه ومهاراته وقدراته الابداعية.

ويضم هذا البرنامج العديد من المشاريع بلورتها المؤسسات المعنية وتبنتها وزارة الثقافة والتي تطمح إلى تطوير كافة القطاعات المتعلقة بإنشاء جيل قارئ، مثل إنشاء مكتبات، وتطوير مهارة المكتبيين،، واستخدام أدب الأطفال في المدارس ورياض الأطفال، والمجتمع عامة، وحث وسائل الإعلام على الاهتمام بأدب الأطفال لأهميته لتنمية أطفالنا، وتحسين معايير صناعة الكتاب وتطوير سوق الكتاب.

 Top

 - نص البرنامج الوطني

البرنامج الوطني التنموي لأدب الطفل الفلسطيني

وقد أدخل على النص الأصلي توصيات المؤتمر الذي عقد في رام الله يوم 4/ 4 /98 لمناقشة البرنامج.

مقدمة:

 حالت المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ اكثر من خمسين عاما دون تمكنه من بناء مشروع وطني لتطوير أدب الأطفال ونشره، وفي ظل غياب مثل هذا المشروع -وبالرغم من هذه الظروف الصعبة - حاول الشعب الفلسطيني عبر العديد من المبادرات الذاتية، لأفراد أو مؤسسات تربوية غير حكومية، سد هذا الفراغ، فقدمت هذه المبادرات ما باستطاعتها، ووظفت في سبيل ذلك إمكاناتها المحدودة، إلا أن ذلك لم يستطع تلبية الحاجات فبقي أدب الأطفال في فلسطين قاصراً عن ملء الفراغ الناشئ عن عدم امتلاك مشروع وطني شمولي في هذا المجال.

ولذلك فان بلورة مشروع وطني تنموي لأدب الأطفال هو ضرورة تستدعي تجند كافة الأطر المعنية بالثقافة والتربية وعلى رأسها السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة بوزارتي الثقافة والتربية ويستدعي التنسيق بين كل هذه الأطر المشاريع التي في طور التنفيذ والمقترحة من أجل التوصل إلى مشروع وطني متكامل يكمل الجهود القائمة ويرتقي بها نحو الهدف المنشود.

ولضمان نجاح هذا المشروع لا بد من تجند هذه الأطر لتحقيقه ، وإدراكها أهمية الأدب للأطفال ووضع هذا المشروع على رأس سلم الأولويات الثقافية والتربوية، وتوظيف الإمكانيات البشرية والمادية المطلوبة ودراسة التجربة الفلسطينية في هذا الحقل، وتجارب مجتمعات أخرى عربية عالمية.

أدب الأطفال:

يهتم هذا المشروع بأدب الأطفال باعتباره كل نتاج إبداعي موجه للطفل في مجالات القصة والشعر والخاطرة والمسرح والمقالة الأدبية أو الصحفية وما يصدر في كتب أو مجلات أو نشرات خاصة، أو عبر وسائل الإعلام السمعية والمرئية. ولأن الكتابة الأدبية للطفل هي عملية إبداعية أولا، فيجب أن تقوم على الأسس الفنية المطابقة للمعايير المتفق عليها[1] وعلى حرية التعبير مضمونا وبلغة تأخذ بعين الاعتبار المراحل العمرية المختلفة. وتجدر اإشارة إلى ان الرسومات الموجهة للأطفال لا تقل أهمية عن الكتابة الأدبية ومواصفاتها في هذا السياق.

وقد كرست  المجتمعات المتحضرة في القرن الأخير جهودا كبيرة لتطوير أدب الطفل، أثمرت في نتاج عالمي يشكل مخزونا وتراثا عظيمين لكل أطفال العالم، إلا أن هذا التراث، رغم ثرائه، لا يشكل بديلا عن تطوير أدب أطفال قومي، فأدب الأطفال - كأدب البالغين -  مركب من مركبات الهوية الوطنية والقومية. وهو وسيلة ضرورية، ومهمة في العملية التربوية.

لقد ترجم إلى اللغة العربية النصوص العالمية، الكثيرة و وتوزعت في جميع أنحاء الوطن العربي، كذلك صدر باللغة العربية منذ أواسط هذا القرن الكثير من كتب الأطفال التي ما زالت تنشأ عليها أجيال عربية، خاصة ما قدمه رائد أدب الطفل كامل الكيلاني، ومجموعة كبيرة من الكتاب المصريين والعراقيين وتولت إصداره  دور نشر متخصصة بأدب الأطفال. أما في المجتمع الفلسطيني قبل النكبة فقد انتشرت الكتب العربية والمترجمة التي صدرت في العالم العربي وخاصة في مصر، ولم تنشأ حركة أدبية فلسطينية للطفل، وظل هذا الوضع سائدا نتيجة أوضاع التشتت التي تبعت النكبة، واستمر كذلك حتى الانتفاضة التي جعلت الطفل في مركز الحدث، ومنذ ذلك الوقت برزت اجتهادات متنوعة وكثيرة في كافة مواقع الشعب الفلسطيني لبلورة حركة نشر، إلا أن  الأوضاع القاسية التي يعانيها الشعب الفلسطيني، كالاحتلال والتشتت والحصار، تعرقل مسيرتها. ولذا فان السلطة الوطنية الفلسطينية تشكل المرجعية الأولى لإقامة المشروع التنموي الوطني لأدب الطفل بمشاركة كافة المؤسسات والهيئات والأنشطة المعنية كجزء من مهمتها في النهوض بأوضاع الشعب الفلسطيني بعد تسلمها مسئولياتها..

مصادر أدب الطفل الفلسطيني:

تشكل الاعتبارات النفسية -التربوية المصدر الأول والأهم من مصادر أدب الأطفال. إذ أن ما نكتبه للأطفال يسهم بدرجة كبيرة في تشكيل شخصياتهم ونموها نموا تكامليا متوازنا مع مراعاة الخصائص النمائية للطفل في المراحل العمرية المختلفة وفي الجوانب المختلفة لتطور شخصيته، وبشكل خاص التطور المعرفي والاجتماعي والخلقي، وما يتطلبه ذلك من استجابة لحاجات الطفل وميوله في إطار من التنوع الذي يعكس الاهتمام بالطفل كفرد وكعضو في جماعة في آن واحد.

وتشكل البيئة الطبيعية وكذلك التراث الشعبي والحضاري مصادر مهمة لهذا الأدب، وستمثل مسألة استلهام الطبيعة والتراث بعدأ تسلط عليه الأضواء  حيثما يرد في سلسلة التراث الحضاري والإنساني وذلك لتفادي بروز نزعات قومية وشوفينية وأخطار التعصب القومي أو الديني أو القبلي.

ويشكل واقع الشعب الفلسطيني مصدر استلهام آخر لهذا الأدب، إذ لا يمكن إنشاء حركة أدبية للطفل أو البالغ في معزل عن تاريخها وواقعها، ومستجدات الحضارة.

 وأخيرا، يشكل الخيال مصدرا إبداعيا مهما وخاصا، فالعملية الإبداعية هي محصلة جهد فكري وعاطفي،  إذ أن الفكر والعاطفة ليس لهما حدود أو قيود، ولذلك فان الخيال هو الميدان الواسع  للعمل الإبداعي، والنصوص الخيالية التي تقدم للطفل تهدف إلى تعميق شرعية التخيل الذي ينسجم مع نفسية الطفل وروحه.

يكمل هذا المشروع ما أنجز حتى اليوم في مجال كتاب الطفل، وسيقوم المشروع بدراسة هذه الجهود والاستفادة منها، إضافة إلى مهماته في تعميق التجربة، وفتح آفاق أوسع وأشمل أمام الكتاب من أجل الوصول إلى أدب إنساني يثري ثقافة الطفل الفلسطيني، ويعمق وعيه، ويسهم في إغناء الأدب العالمي. ومن هنا، فان هذا المشروع يهدف إلى أن يشكل انطلاقة لتطوير أدب الطفل الفلسطيني إلى الأمد الطويل.

كتاب الطفل:

فرض الاحتلال الإسرائيلي حصارا ثقافيا على الشعب الفلسطيني  أدى إلى تدهور قطاع الكتاب بشكل عام وكتاب الطفل بشكل خاص تدهورا شديدا، ففي المكتبات العامة، لم يتجدد مخزون الكتاب خلال الأعوام الثلاثين الماضية، والكتب الموجودة فيها قديمة، في حالة سيئة لا تشجع على القراءة. وخضع إدخال الكتب لمراقبة صارمة، ولإجراءات معقدة من شأنها إحباط أي مستورد يرغب في إدخال الكتب، بالإضافة إلى ذلك، فان سعر الكتاب - أن وجد -  ليس في متناول الأسرة المتوسطة. ولم يعد الكتاب  يشكل سلعة ضرورية وحيوية، لمعظم شرائح المجتمع. وحالت الإغلاقات المتكررة ولفترات طويلة للمدارس طيلة سنوات الانتفاضة، ونزول التلاميذ إلى الشوارع لمقاومة الاحتلال  دون اكتسابهم عادة المطالعة، كما أن المشاكل الحياتية الأخرى التي عانى منها المجتمع الفلسطيني قد جعلت المطالعة أمرا ثانويا وخارج اهتمامات أطفالنا.

وكانت أولى إنجازات السلطة الوطنية الفلسطينية على هذا الصعيد + إلغاء الضرائب المفروضة على الكتاب المستورد، غير أن هذا الإجراء - على أهميته -  لا يمكن أن يحل كل المشاكل التي يتعرض لها هذا القطاع. وبالتالي فان هذا المشروع  يركز على توفير الكتاب الجيد لكل أطفال فلسطين، وإحياء عادة المطالعة لديهم بحيث تصبح جزءا لا يتجزأ من حياتهم.

[1] هذه المعايير ستوضع لاحقا وتشكل أولوية لبرنامج تنمية أدب الأطفال

 

الرؤية والأهداف العامة:

 يستند هذا المشروع إلى رؤية عامة تأخذ بعين الاعتبار الطفل الفلسطيني حيثما وجد بغض النظر عن عمره، نوعه اوموقعه الاجتماعي، اوحالته وحاجاته النفسية والجسدية ويمكن تلخيصها على النحو التالي: من أجل طفل قارئ، تكون المطالعة جزءا لا يتجزأ من اهتماماته، ويتاح له كتاب أدبي فلسطيني وعربي وعالمي ممتعا تتوفر فيه الأسس الفنية المطابقة للمعايير المتفق عليها[1] في الشكل والمضمون وتحظى باهتمامات الطفل بعيدا عن الوعظ والإرشاد، ويكون ذا لغة تلائم المراحل العمرية المختلفة.

ويمكن في ضوء هذه الرؤية العمل لتحقيق الأهداف العامة التالية:

 1) الإسهام في بلورة حركة أدبية تقدم للطفل الفلسطيني نتاجا إبداعيا ممتعا يرقى إلى النتاجات الابداعية العالمية المقدمة، يعتمد على نصوص لكتاب فلسطينيين تعكس خصوصية الواقع الفلسطيني.

2) المساهمة في بلورة شخصية الطفل الفلسطيني وتعزيز وتطوير قدرات الطفل على المشاركة والتعبير، وتحقيق متعته ، وتوسيع آفاقه.

3) تشجيع المواهب الإبداعية لدى الأطفال الفلسطينيين، في المجالات الأدبية والفنية  المختلفة.

4) تجذير عادة القراءة لدى الأطفال الفلسطينيين.

5) تشجيع نشر الكتاب العربي الجيد وبحيث تحقق المتعة للأطفال وتشجيع ترجمة الكتاب العالمي الجيد  ونشره، وذلك لتعميق ثقافة الطفل الفلسطيني ووعيه وارتباطه بالثقافات العالمية، واحترامها مع اعتزازه بثقافته القومية.

6) تعزيز مكانة الكتاب بين مصادر المعرفة المتعددة وتوفيره لكل طفل فلسطيني.

7) زرع المبادئ الديموقراطية في المجتمع الفلسطيني.

 استراتيجيات العمل المقترحة:

تقوم استراتيجيات العمل هذه، على دعم الجهود والمبادرات القائمة والتنسيق بينها وخلق آفاق عمل جديدة وذلك من خلال العمل على:

- وضع معايير لكتاب الطفل الجيد .

-إعداد الكوادر البشرية من خلال تنظيم برامج تدريبية وتدريسية للكتاب، والرسامين، والمكتبيين، والمعلمين، والمنشطين في المخيمات والنوادي والمراكز الثقافية، وأولياء الأمور.

- تنظيم نشاطات للأطفال لتدريبهم على الكتابة الإبداعية من خلال المدارس والمراكز الثقافية والمخيمات الصيفية وغيرها.

- إدراج مقررات في المناهج الدراسية متخصصة بأدب الأطفال وتواكب المراحل العمرية المتنامية.  

- عمل صلة بين المدارس والمؤسسات التي تعنى بأدب الطفل من أجل تقديم هذا الأدب بأساليب حية ومتنوعة (المسرح، السينما....)

-إدراج مساقات  متخصصة بأدب الأطفال في الجامعات في مجالات الإبداع والنقد الأدبي والدراسات.

- تطوير مكتبات الأطفال

- دعم المبادرات المؤهلة للنجاح والمقدمة من قبل الأفراد والمؤسسات الأهلية، الربحية وغير الربحية، في مجالات النشر، والتوزيع، والتسويق (بما فيها دعم  مكتبات لبيع الكتب).

- العمل على نشر الكتاب ليصل إلى الأطفال في كل موقع.

- دعم زيادة حصة أدب الأطفال كما ونوعا في معارض الكتب المحلية وإيصال كتاب الطفل الفلسطيني إلى معارض الكتاب على المستوى العربي والعالمي.

- دعم جهود الترجمة في مجال أدب الأطفال من  العربية واليها.

- دعم جهود الدراسات والأبحاث، خاصة النقدية منها، في مجال أدب الأطفال.

- تأسيس مركز مصادر لكتاب الطفل.

-القيام بعملية مسح لكل الإنتاج الفلسطيني الذي صدر حتى الآن وتوثيقه، ووضع دراسة شاملة عن خصوصيات الأدب الفلسطيني للطفل.

- وضع صيغة ثابتة للتعامل مع دور النشر لضمان حقوق المؤلفين.

- عقد مؤتمر دوري لأدب الطفل باشتراك مبدعين ومهتمين وممثلي مؤسسات لبلورة مشروع متكامل وتبادل الخبرات وبلورة الفلسفة الخاصة بأدب الطفل الفلسطيني وتقييم المراحل التي وصل إليها هذا المشروع ووضع خطط مستقبلية لتطويره.

- تكثيف اللقاءات والندوات بين العاملين في مجال أدب الأطفال.

- تكثيف اللقاءات بين الأطفال والعاملين في مجال أدب الأطفال، من مبدعين وفنيين .

- البحث عن المواضيع التي تهم الأطفال فعلا (مشكلة المجلات)

- تقديم أدب الطفل بأشكال فنية متنوعة إلى أماكن تجمعات الأطفال.

- تشكيل إتحاد كتاب للأطفال

-تسهيل وزارة التربية والتعليم لإدخال الكتب والمجلات إلى المدارس

- تبني البرامج التدريبية من الطفل واليه

- اشراك الطفل في جمع الحكايات الشعبية

- بناء منهج متكامل لتعليم اللغة العربية من خلال أدب الأطفال

- تشجيع وسائل الإعلام الفلسطينية على الاهتمام بأدب الطفل وإعطائه المساحة التي يستحقها من برامجها وذلك من خلال نتاج برامج تعنى بأدب الأطفال، والاهتمام بالنشاطات المتعلقة بهذا الأدب وتغطيتها، ومن خلال توظيف المسرح والسينما والتلفزيون والإذاعة لإعداد نصوص أدبية للأطفال وتقديمها بأشكال فنية مختلفة.

- وضع برامج تدريبية للكوادر العاملة في الإذاعة والتلفزيون من أجل انتاج برامج حول أدب الأطفال

- دعم النشاطات الكفيلة بتشجيع المطالعة عند الأطفال.

- استخدام أدب الأطفال في المدارس كمجال للنشاط.

- تنظيم حملة سنوية لتشجيع المطالعة الأدبية بين الأطفال

-تخصيص جوائز أدبية وفنية لأدب الأطفال

- إدراج جائزة أدب الأطفال ضمن جوائز فلسطين للآداب والفنون.

[1] في هذا النص،  كلمة جيد او راقي لوصف كتاب الطفل يعني انه مطابق للمعايير المتفق عليها

 Top

 

الالبرنامج الوطني التنموي لأدب الأطفال في فلسطين والخطة الوطنية للطفل الفلسطيني.

يتفق الالبرنامج الوطني التنموي لأدب الأطفال والطموحات التي عبرت عنها الخطة الوطنية لثقافة الطفل الفلسطيني، فالأدب يتيح لطفلنا، كما جاء في الخطة، "الانفتاح  على الحضارات الأخرى مع ترسيخ الهوية الوطنية وتعميق خط الأصالة، والارتقاء  بثقافته العلمية والبيئية والصحية، وينمي وعيه ومهاراته وقدراته الإبداعية...".

من جهة أخرى، وكما جاء في الخطة الوطنية لثقافة الطفل الفلسطيني، فان "وزارة الثقافة تعتمد سياسة الدعم والمساندة كأساس لتعاملها مع الحياة الثقافية.....وترى أن دور المؤسسات الأهلية يتمثل في تلبية الاحتياجات على المستوى البشري والاجتماعي والثقافي وعليه يكون دور الوزارة دعم  هذه المؤسسات ومساندتها..." .

وتشمل المؤسسات الأهلية في هذا السياق كلا من المؤسسات الربحية وغير الربحية على حد سواء، حيث أن الكتاب صناعة لا بد من حمايتها ودعمها إذا أريد لها الاستمرار والازدهار.

من هنا، ووفقا لمقتضيات التنسيق بين كل الأطر  والمشاريع القائمة والمقترحة لتطوير أدب الطفل في فلسطين، فان المشروع يقترح خطوات العمل التالية:

 - اعتماد هذه الورقة من قبل وزارة الثقافة باعتبارها على رأس أولوياتها بالنسبة لثقافة الطفل الفلسطيني. (أُنجز)

-تعميم هذه الورقة على الهيئات المختصة وعقد مؤتمر للإعلان عن المشروع ومناقشته والدعوة للإسهام في تنفيذه وإنجاحه. (أُنجز)

- استقبال المشاريع المقدمة من المؤسسات الربحية وغير الربحية والأفراد لدراستها واختيار ما يستحق الدعم حسب أهداف  المشروع وأولوياته.

- رفع الخطة التنفيذية إلى وزارة الثقافة لاعتمادها كأولوية لثقافة الطفل الفلسطيني، وإدخالها ضمن برامج الخطة الوطنية للطفل الفلسطيني. (انجز)

- تتولى وزارة الثقافة متابعة المشاريع التنفيذية التي تتفق ورؤية هذا المشروع وأهدافه العامة، وذلك من خلال عقد اتفاقيات ثنائية مع كل جهة مسؤولة عن تنفيذ أي من هذه المشاريع.

 

 Top

 -  انجازات البرنامج الوطني التنموي

 

هذا البرنامج نتيجة جهد وطني بحيث بلورت العديد من المؤسسات المعنية مشاريع تخدم أهدافه. وقد تم تبني ثماني من هذه المشاريع. يعمل البرنامج على التشبيك بين القطاعات الرئيسية المعنية بأدب الأطفال: المكتبات العامة، المدارس، رياض الأطفال، الأهل وسائل الإعلام والمجتمع ككل. تركز هذه المشاريع على العمل على مستوى القاعدة ومن المتوقع أن تكون نتائجها بمثابة كرة الثلج التي تجمع حولها مختلف المشاريع والنشاطات التي تدعم بعضها بعضا، بحيث تترك أثرها في المجتمع الفلسطيني كافة.

من أهم إنجازات هذه الخطة إنشاء مركز موارد أدب الأطفال/ مؤسسة تامر، وكان لإنشاء هذا المركز،  الأثر الحاسم في تنسيق الجهود التي أدت إلى الموافقة على عضوية فلسطين في الهيئة الدولية لكتاب الشبان(IBBY). وقد عقد المركز العديد من الاجتماعات، وورشات التدريب، والندوات حول أدب الأطفال ودعم المكتبات، وأصدر عددا من النشرات أيضا.

على صعيد إنتاج الكتاب، كان التركيز الأساسي لمركز الموارد على تنمية مهارات الكتاب والرسامين. خلال الفترة 2000-2003، بلغ مجموع ساعات التدريب للرسامين الشبان 252 ساعة، ونظمت أكثر من 75 ورشة عمل وندوة واجتماعا حول أدب الأطفال، كما نظمت العديد من ورشات العمل في مجال الكتابة الإبداعية.

هذا الاهتمام برسومات كتب الأطفال، أدى أيضا إلى إنشاء مركز متخصّص لتطوير مهارة الفنانين وخاصة في رسم كتب الأطفال "مركز الفنانين الصغار".

وبالمقارنة مع الكتب التي أنتجت في فلسطين قبل 1994، أصبحت الكتب التي تنتج الآن أجمل، وأغنى في محتواها، وتتضمن مواضيع حول التنوع، والجندر، والتسامح، والصداقة، والفرح، والخيال.

 

فيما يخص قطاع المكتبات، فقد كان لإنشاء 60 مكتبة أطفال عام 1996، من قبل وزارة الثقافة، وتحسين نوعية الخدمات التي تقدمها، بما في ذلك تدريب مكتبيين ونوعية الكتب وتجهيز وتأثيث المكتبات، الأثر الهام في إرساء الأسس الحقيقية لتطوير هذا القطاع.

وبعد خمس سنوات من إنشاء المكتبات الستين الأولى، أصبح عدد هذه المكتبات الآن 73 مكتبة، ومعظم طلبات الدعم التي تتلقاها وزارة الثقافة تتمحور حول إنشاء مكتبات جديدة. وقد تلقى القيمون على كل مكتبة من هذه المكتبات 240 ساعة تدريب خلال سنوات 1998-2003، أما نشاطات الأطفال والعلاقة مع السكان المحليين فهي مستمرة، والأطفال الذين كانوا يترددون على المكتبات بهدف تصوير نصوص من الكتب لحاجاتهم المدرسية أصبحوا الآن يأتون للقراءة والمشاركة بمتعة في النشاطات الثقافية.

وقد شهدت هذه المكتبات خلال الإغلاقات التي استمرت طوال السنتين الماضيتين، انخفاضا في معدل روادها لمدة ثلاثة أو أربعة شهور، ثم عاد هذا المعدل يزداد تدريجيا. وقد أشارت بعض المكتبات إلى زيادة في معدل مشاركات الأطفال في نشاطاتها إلى الضعف أو حتى إلى ثلاثة أضعاف عما كان عليه قبل الانتفاضة.

إن مكتبة الطفل في فلسطين هي مكان يشعر الأهل تجاهه بالاطمئنان حين يرسلون أبناءهم إليه في أيام الأزمات. وفي كثير من المناطق تشكل المكتبة المكان الوحيد الذي يمكن للأطفال الذهاب إليه. كذلك فإنه في أيام  الإغلاقات، تبقى المكتبة هي المتنفس الوحيد لفئات مثل المدرسين والأطباء والمهندسين وغيرهم من الذين يحاصرون في قراهم حيث يزداد ترددهم على المكتبات التي يعتبرونها إنجازا هاما.

ويكون تدخل وزارة الثقافة في كثير من الحالات لتطوير مكتبة ما مجرد الشرارة الأولى،  ثم تبدأ بعد ذلك عملية التطور فتزداد مساحة المكتبة وتجهيزاتها وأثاثها بمجهود السكان المحليين بالإضافة لمشاركة الفتيات. فحين أنشئت مكتبة في أحد النوادي الخاصة بالذكور، أخذت الفتيات بالتردد على هذا النادي من خلال المكتبة.

تشهد المكتبات حاليا تباطؤا في بناء شبكة حقيقية فيما بينها، فلم تعد الزيارات المتبادلة بين القيمين على هذه المكتبات ممكنة، ولم تعد مشاركة الأطفال من المناطق القريبة في نشاطاتها ممكنة، غير أن هذه المكتبات قد عززت من علاقاتها مع السكان المحليين ولا زالت تحافظ على حد أدنى من التواصل مع المكتبات الأخرى من حولها.

إن ربط هذه المكتبات بشبكة الإنترنت سيساعد على تطوير هذه الشبكة. الروابط بين المكتبات وبين المدارس تتحسن باستمرار، وتشهد المكتبات زيارات مدرسية بإشراف المدرسين، والقيمون على المكتبات يزورون المدارس لتنشيط ارتياد المكتبات بقصد القراءة، والمدرسون يدربون المكتبيين على أدب الأطفال، وسوف تشهد المرحلة القادمة مع تنفيذ مشروع تدريب المدرسين على أدب الأطفال مزيدا من النشاطات المشتركة وتعزيز الروابط.

بالنسبة لقطاع التربية والتعليم، فإن البرنامج يضم مشروعين، الأول لتدريب مربيات رياض الأطفال، والثاني لتطوير أدب الأطفال في المدارس. لا يزال التدريب في رياض الأطفال على أدب الأطفال في مراحله الأولى. غير أن الاجتماعات التقييمية التي عقدت أكدت على الفائدة العظيمة التي ستعود على مربيات رياض الأطفال من هذه التدريبات. فالعديد منهن اكتشفن أدب الأطفال من خلال هذه التدريبات ومعظمهن يعتبر أن النشاطات العديدة التي يتيحها لهم هذا التدريب ساعدتهن في تحسين نوعية الوقت الذي يمضينه مع تلاميذهن.

 Top

- المشروع

o       حقوق الطفل

o       تقبل الاختلافات

o       الحكم الرشيد

o       محطات في تاريخ المشروع

 

مشروع تطوير أدب الأطفال في المدارس:

يطمح المشروع إلى تطوير مهارة المعلم في ابتكار أنشطة حول كتب أدب الأطفال. ومن أهم هذه النشاطات: النشاطات الفنية من رسم وتلوين، والقراءة المتقاطعة، والمناقشة، والكتابة الإبداعية، والدراما، والألعاب، والألعاب اللغوية، وتنظيم معارض....

وتميزت العناوين ال35 التي وزعت إلى المدارس لخدمة هذا المشروع بتنوعها ما بين محلية وعالمية وتركيزها على القيم الإيجابية كتقبل الاختلافات بين الأجناس او في الرأي، إضافة إلى أنها مصورة ومشوقة بعيدة عن التلقين والوعظ المباشر.

إن إنجازات هذا المشروع ليست صنيعة طرف واحد، بل هي نتيجة جهود مترابطة وحثيثة للعديد من المؤسسات والأفراد، منها الوطنية، مثل وزارة الثقافة، ووزارة التربية، ومؤسسة تامر، ومؤسسة الإيمان، والمكتبات ال73، وجامعتا بيت لحم ونابلس، ومنها أجنبية مثل الحكومتين السويسرية والسويدية، واليونيسف، ودياكونيا، والوزارة البريطانية للتنمية الدولية (DFID)، والمؤسسسة النرويجية نوراد.

ومن الجدير بالذكر أن كل مؤسسة من المؤسسات هذه تشارك في مشروعها الخاص وفي مشاريع لمؤسسات أخرى، فنرى موظفي وزارة الثقافة يشاركون في وضع المادة التدريبية للدورات التي سيقيمها مدربو وزارة التربية. ومدربو وزارة التربية يقومون بتدريب أمناء المكتبات التابعة لوزارة الثقافة أو لمؤسسة تامر، ومؤسسة تامر تصدر كتبا لمصلحة المكتبات المدرسية، ومؤسسة الإيمان تدرب رياض الأطفال بمشاركة مدربي وزارة التربية، وتساهم كوادرها في تعليم أدب الأطفال في جامعة بيت لحم. .... وهكذا، فكل طرف من الأطراف المشاركة في تطوير أدب الأطفال في فلسطين، يعمل في المجال الخاص به ويضع كفاءاته لمساندة الأطراف الأخرى في إنجاح البرنامج المشترك.

فهذا البرنامج ثمرة جهد وطني يعمل حسب الامكانيات المتاحة، على جميع القطاعات المرتبطة بأدب الأطفال، وذلك بشكل منهجي ومتكامل.

 Top

 حقوق الطفل:

إن مشروع "تطوير أدب الأطفال في المدارس " يرتبط بأكثر من 14 مادة من الإعلان العالمي لحقوق الطفل، فالمادة 17 التي تؤكد على تشجيع الانتاج وتوزيع كتب الأطفال، وحق الطفل في الحصول على المعلومات من مصادر مختلفة وطنية ودولية. كما أن إدخال أدب الأطفال في المدارس أفضل ضمانة للوصول إلى أكبر عدد من الأطفال بغض النظر عن أصلهم وضمان الحق المتساوي للجميع مهما كانت أصوله او ثقافته، مما يتفق تماما مع المواد 1، 30، 29. وأدب الأطفال، من خلال تحسينه لنوعية التعليم، وتنميته لمهارات الأطفال، واحترامه للقيم الإيجابية، والطبيعة وحماية البيئة، والمساواة بين الجنسين، واحترام التنوع والتسامح يخدم المواد 6، و27، و28، و29.

أمّا القراءة الممتعة، وتنفيذ النشاطات الثقافية المختلفة حول الكتاب فينسجم مع روح المادة 31 من الاتفاقية. وتنمية وعي الأطفال لقضايا مثل مشاكل البيئة، وذوي الاحتياجات الخاصة، وحل المشاكل، ومضار المخدرات من خلال أدب الأطفال يتفق مع المواد 23، و24، و29، و33. مناقشة كتب تحمل وجهات نظر مختلفة، واحترام آراء الآخرين يشكل الخطوة الأولى لتحقيق المادة 15 حول حرية التجمع، وللمواد 1 و12 و13 و14 و29 حول حرية التفكير وحرية التعبير.

 

 Top 

  تقبل الاختلافات:

خلال القراءة لا يسع المرء الاّ أن يقارن ما يقرأه بحياته الخاصة وبالتالي تفهم الاختلافات والتشابهات. فمن خلال القراءة، تسقط الشعارات، ويتمكن من فهم الآخر من وجهة نظر الآخر. فخلال القراءة تصبح شخصيات القصص جزءا من القارئ ويتفهم وضعهما. فخلال مناقشة قصة "البديل" لحاملة جائزة نوبل، سلما لغرلوف، تقمص الكثير من المتدربين شخصية الأم التي أضاعت ابنها وتبنت ابن الترول العجيب. وبعد نقاش طويل، عبر المتدربون عن تقديرهم لتصرف الأم حتى لو اعترفوا أن ليس بإمكانهم خطو نفس خطاها لو تعرضوا لما تعرضته. وتحليل هذه القصة جعلهم يتفهمون نفسهم أكثر وسيسمح لهم نقل مثل هذه المفاهيم لطلابهم بطريقة أنجح. فالقراءة توسع الآفاق، وتحطم الحدود وهي تشكل جسرا بين الشعوب والثقافات.

 

 Top

 

 الحكم الرشيد:

 لقد اثبتت الدراسات أن الأطفال القارئين يصبحون بالغين ناجحين في حياتهم بشكل عام وبحياتهم المهنية بشكل خاص. فالقراءة من هذا المنظور تشكل أداة هامة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان.

مناقشة الكتب وتنفيذ نشاطات ثقافية وابداعية يشكل وسيلة للإبداع ولاحترام الآراء والتوصل إلى مناقشات بناءة من خلال العمل ضمن مجموعات، مما يشكل تهيئة الطلاب للمشاركة في الحياة الديمقارطية كمواطن فعال.

ومن خلال تطوير مهارة المعلمين في بلورة نشاطات وتصميم الحصص الصفية تطور من أداؤهم لتحقيق تعليم تكاملي متطور. كما ان إشراك المجتمع المحلي في نشاطات حول القراءة يساهم في بناء مجتمع إيجابي وفعّال.

 

 Top

 محطات في تاريخ مشروع تطوير أدب الأطفال في المدارس:

1-  الدورات النموذجية: 1998-1999

لم يكن لطموحنا في إدخال أدب الأطفال في المدارس أن يتحقق دون الدعم الدائم والمتواصل لمؤسسة دياكونيا، كذلك علينا أيضا أن نعترف بأنه لم يكن لدينا المعرفة والقدرة لتصميم دورات من هذه النوعية الجيدة دون الكفاءة العالية والتجربة الطويلة في هذا المجال للخبيرة السويدية "أولا لندكفيست".

 وقد تم أولا تشكيل خمس مجموعات نموذجية: مجموعتين (واحدة في الضفة وواحدة في غزة) من الأفراد المهتمين بأدب الأطفال، من كتاب وصحفيين، ومترجمين، ومكتبيين، ومشرفين من وزارة التربية، وممثلين عن جامعتي النجاح وبيت لحم. وثلاث مجموعات (اثنتين في الضفة وواحدة في غزة) من المعلمين والمشرفين.

تدريب مجموعتي الأفراد كان معمقا، حيث سمح بمناقشة معمقة للعديد من كتب الأطفال، وخرج بموقف موحد حول أدب الأطفال: ماهو؟ وأي نوع أدب أطفال نريد،؟ ولماذا نريده؟. اما النتيجة الثانية لهذه التدريبات فهي تكوين مجموعة منسجمة من الأشخاص يجمعهم حماس لا حدود له في العمل على تطوير أدب الأطفال في فلسطين. وقد أبدت جامعتا بيت لحم والنجاح اهتمامهما في دورات أدب الأطفال مما أسهم في تبني مساق أدب الأطفال في كلية التربية في جامعة النجاح، وتطوير المساق المقدم في جامعة بيت لحم.

اما الدورات النموذجية الثلاث والتي تضمنت مشرفين ومعلمين من وزارة التربية والتعليم، فهي أيضا هدفت إلى: 1) تطوير المعرفة حول أدب الأطفال وتحليل القصص، و2) تطوير المواقف تجاه أي نوع من الأدب نريد،؟ ولماذا نريده؟ 3) وبالإضافة إلى ذالك، ركزت على المهارات في نقل هذه المواقف والمعرفة إلى الأطفال وحثهم على القراءة المبدعة الخلاقة.

 

 Top

- 2- إعداد دليل التدريب أوالمادة التدريبية: 1999- 2000

     بعد الانتهاء من الدورات النموذجية تم عقد ورشتين للتقييم، واحدة في الضفة والأخرى في غزة حيث تمت مراجعة المادة  والكتب التي تمت قراءتها خلال الدورة ودراسة ملاءمتها للثقافة الفلسطينية. وتم خلال هاتين الورشتين اقتراح توصيات حول كيفية تعميم الدورة على معلمي المدارس في فلسطين.

إثر هذه التقييمات، تم تشكيل مجموعة مكونة من 12 شخصا: 3 من كل مجموعة من مجموعات التربية الثلاث، و3 من مجموعة الأفراد، واجتمعوا خلال ورشتين مدة الواحدة خمسة أيام لوضع المادة التدريبية ودليل المعلم.

- دليل التدريب أوالمادة التدريبية مجمّع تدريبي تتضمّن فعاليات تناقش الاتجاهات نحو أدب الأطفال وتعزيز القيم، وتحليل أدب الأطفال ونقده، وأنشطة صفية تساعد الأطفال في تنمية مهارة القراءة، وقد بنيت الفعاليات استناداً إلى (21) قصة .

 

- دليل المعلم الأول:

        يتكون من جزأين، عالج الأول مواداً نظرية ومقالات لكتّاب عالميين تعرض وجهات نظر تجمع على أهمية هذا النوع من الأدب. ومن الجدير بالذكر أن المقالات التي تكون هذا الجزء تحمل وجهات نظر لنقاد نراها أحيانا متفقة وأحيانا أخرى مختلفة، وقد نتفق أو لا نتفق مع هذه الآراء إلا انها تشكل مادة ثرية للنقاش.

وجاء الجزء الثاني متضمناً لأنشطة مقترحة لعشرة كتب عالمية، وخمسة محلية يستطيع المعلمون تنفيذها في الغرف الصفية، والبناء عليها من جهة أخرى.

وتتمحور الأنشطة حول تمارين مختلفة مثل الرسم والدراما والكتابة الإبداعية والأبحاث والشعر وهي في مجملها تسهم في تطوير الإبداع دون إغفال تطويعها لتسهم في تحسين الجو العام في غرفة الصف ليغدو إبداعياً ويسوده التعاون والحوار والتعبير عن الاختلاف في الآراء وتطوير المهارات الأساسية المختلفة.

 

 Top

3- الدورات التدريبية:

مدة الدورة 24 ساعة تدريب تتوزّع على ثمانية أيام.

وقد تم تدريب 133 مجموعة من 25- 30 معلما في جميع المديريات الفلسطينية خلال عام ونصف من التدريب، أي بين 2003-2004.

 

4- الكتب:

توفير الكتب يشكل دون شك عنصرا مهما في إنجاح المشروع، وقد اجتمعت جهود العديد من المؤسسات العالمية (اليونيسف، المجلس الثقافي البريطاني، دياكونيا وسيدا، ونوراد)، والمحلية (مؤسسة تامر المجتمعية، مركز أوغاريت للترجمة والنشر، الهلال الأحمر الفلسطيني) ووصل عدد الكتب الموزعة 35 عنوانا مختلفا بواقع 000 10 نسخة من كل عنوان.

 

 Top


 

[1] هذه المعايير ستوضع لاحقا وتشكل أولوية لبرنامج تنمية أدب الأطفال

[2] في هذا النص،  كلمة جيد او راقي لوصف كتاب الطفل يعني انه مطابق للمعايير المتفق عليها

 Top